يضاهي جودة الأفلام العالمية
"عرض خاص".. اول مسلسل تلفزيوني بتقنية السينما
فن: خاص
تستعد قناة ابوظبي خلال الايام القادمه لعرض المسلسل الجديدة فكره ومضمونا حيت تسلحلم التمثيل يراود خمسة شباب طامحين إلى النجومية.. وقالب ممتع شيق ضمن إنتاج ضخم وتقنيات سينمائية وصوتية عالية المستوى.. سيتابعها الجمهور العربي للمرة الأولى على قناة أبوظبي الأولى ضمن حلقات المسلسل الأسبوعي الواقعي الجديد "عرض خاص" الذي يصور في القاهرة حالياً ويعرض على الشاشة في شهر أبريل المقبل.
هذا وقد عقدت قناة ابو ظبي لطاقم المسلسل الجديد مؤتمرا صحفيا يوم الخميس الماضي في القاهره في حي الهرم وبالتحديد في الفيلا التي صور فيها النجوم عملهم الجديد والذي اسموها بورشة العمل .

كريم سركيس يتوسط منتج العمل والمخرج
تدور أحداث "عرض خاص" وهو إنتاج مشترك بين تلفزيون أبوظبي وشركة ( The Producers )، حول خمسة شباب لكل منهم اهتماماته في الحياة والعمل، ويجمعهم حب التمثيل والأمل في أن يصبحوا نجوماً في السينما، ويشاركهم في الحلقات عدد من الفنانين والنجوم المشهورين.
والمسلسل الذي يطرح فكرة جديدة في عالم الدراما ويتفرد برؤية فنية خاصة، حيث يقدم دراما واقعية حيث تظهر كل الشخصيات بأسمائها ووظائفها الحقيقية، ويعرض من خلال حلقاته للأبطال الخمسة وجميعهم من الوجوه الشابة الحالمين بالتمثيل والنجومية: كريم فهمي "طبيب أسنان"، دينا الشربيني "مقدمة برامج"، ياسمين رئيس "موديل إعلانات"، علاء حسني "ممثل مسرحي"، مصطفى الريدي "مؤدي صوتي لشخصيات كارتونية وإعلانات"، جميعهم يلتحقون بورشة متخصصة للتمثيل يديرها الفنان عزت أبو عوف بشخصيته الفنية المعروفة.
ويتعرض المسلسل من خلال حلقات الموسم الأول إلى حياة هؤلاء الشبان في ورشة التمثيل وكيف يتعرفون من خلالها إلى كواليس العمل السينمائي، وما يواجهون من صعوبات ومواقف وتحديات تم نسجها من الواقع اليومي لحياة النجوم الجدد، وكيف يمكنهم أن يتواصلوا بين مهنة كل منهم وبين رغبته في التمثيل ودور الفنان عزت أبو عوف في دعم وتشجيع الفنانين الشباب.
ويستهدف "عرض خاص" بشكل أساسي جيل الشباب ويأخذ المسلسل المشاهدين إلى رحلة تمزج بين الواقع والخيال وتكشف الحلقات عن خفايا وكواليس عالم التمثيل والصعوبات التي ترافق تسلق سلم النجومية، كما يحمل المسلسل على عاتقه مهمة اكتشاف عدد من المواهب الواعدة، ويحاول تثبيت مقولة أن الكفاح والمعاناة هما الوسيلة للوصول إلى الهدف المنشود وأن طريق الفن وعر وليس ممهداً كما يُخيل إلى البعض.
يشارك في الموسم الأول من المسلسل عدد من الفنانين يظهرون بشخصياتهم الحقيقية، وكجزء مهم في الدراما المستمرة في حياة الأبطال الجدد وليسوا كضيوف شرف ومنهم أحمد الفيشاوي، هند صبري، أسر ياسين، نيكول سابا، طارق العريان، محمد حفظي، جومانا مراد، عمرو واكد، ساندرا نشأت حيث يشترك بعضهم في الورش الفنية مع الشباب ويتعاون معهم البعض في تحقيق حلمهم بالتمثيل.
ويجري تصوير المسلسل بالكامل بتقنيات سينمائية كاملة وبكاميرات 16 ملم، وبصورة تضاهي أحدث التقنيات المستخدمة في العالم، حيث سيتمكن المشاهدون من متابعة المسلسل بنوعية الأفلام عالية الجودة أو العالمية وهذا يختلف عن باقي المسلسلات العربية المصورة بتقنية الديجتال أو التصوير عالي الدقة. كما أعدت للعمل موسيقى تصويرية خاصة تتوافق مع الأحداث والحوارات التي صيغت بطريقة احترافية تجعل المشاهد يندمج مع الشخصيات بشكل كامل.
كما يعتمد المسلسل في تصويره على فريق فني من المتخصصين في العمل السينمائي بقيادة المخرج هادي الباجوري الذي يدخل عالم التلفزيون للمرة الأولى بعد عدد من التجارب الناجحة في عالم الإعلانات والأغاني المصورة.
تدور أحداث الموسم الأول من "عرض خاص" في 13 حلقة مدة كل منها 40 دقيقة، وستعرض الحلقات كسهرات أسبوعية في تجربة جديدة على الدراما العربية، وقد تم تطوير المسلسل مع الأخذ بعين الاعتبار نموذج البث الأسبوعي للحلقات، مع التركيز على خلق نوع من الإرتباط بالبرنامج والشخصيات لفترة طويلة من الزمن.
"عرض خاص" من تأليف محمد المعتصم، إخراج هادي الباجوري. بطولة عزت أبو عوف، كريم فهمي، دينا الشربيني، ياسمين رئيس، علاء حسني، مصطفي الريدي ، والعديد من الضيوف من بينهم الفنانين أحمد الفيشاوي، هند صبري، أسر ياسين، نيكول سابا، طارق العريان، محمد حفظي، جومانا مراد، عمرو واكد، ساندرا نشأت.

النجمة جومانا مراد
فكرة عن المسلسل:
دراما اجتماعية خفيفة شبه واقعية، تدور أحداثها حول خمسة شباب يحاولون دخول عالم جديد عليهم وهو عالم الفن. الخمسة يشتركون في الحلم نفسه رغم اختلاف أسباب رغبتهم في تحقيقه، ورغم اختلاف صفاتهم الجسمانية والنفسية ومستوياتهم الاجتماعية والمادية. يقودهم طوال الطريق فنان مثقف وواع هو د.عزت أبو عوف، صاحب ورشة التمثيل التي منحت السينما المصرية عدداً كبيراً من فنانيها الشباب.
نرى من خلال أحداث المسلسل كيف تصبح تلك الورشة مرحلة فاصلة في حياة الشباب وسبباً في تغييرهم والتأثير في مسار حياتهم بشكل لم يكونوا يتوقعونه.
الشخصيات الرئيسية
كريم فهمي
شاب وسيم وأنيق في السابعة والعشرين من عمره. كان طالباً متفوقاً، وساعده ذلك في دخول كلية طب الأسنان والتخرج منها ليعمل طبيباً بعيادة أحد أصدقاء والده.
أدرك كريم بعد انتهاء سنوات دراسته الجامعية أن مهنة الطبيب وحياة الأطباء التقليدية ليست هي ما يريده. وإنما حياة أخرى مختلفة تماماً ومليئة بالإثارة.
يعشق كريم مشاهدة الأفلام العربية ويحفظ الكثير منها عن ظهر قلب، ودائماً ما يحشر جملاً وعبارات من أفلامه المفضلة في كلامه وحواره اليومي مع أصدقائه. نجومه المفضلين كلهم من ممثلي السينما المصرية في عصرها الذهبي، مثل أحمد رمزي ويوسف فخر الدين وحسن يوسف.
الميزة الأولى لكريم هي الإصرار على النجاح، وهو ما منعه من الرسوب في الجامعة رغم علمه بأنه قد لا يكمل في مجال الطب. وهو من النوع الذي لا ييأس بسرعة، وإنما يعيد المحاولة مرة تلو الأخرى إلى أن يصل إلى ما يريد. ورغم ذلك، فإن تلك الميزة تضعف وتخفت في كثير من الأحيان أمام رغبة كريم في التمثيل وثقته بنفسه كممثل.
دينا الشربيني
فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، ساعدتها ملامحها الجميلة ودراستها الإعلامية على العمل كمذيعة بإحدى المحطات الفضائية الجديدة. طوال حياتها عرفت دينا أن التمثيل هو حلمها، وكان العائق الوحيد الذي يقف أمام تحقيق هذا الحلم هو والدتها. وكل ما تمثله من ضغوط المجتمع تجاه فتاة تعمل بالوسط الفني.
والدة دينا تعمل بمجال النقد الفني وتكتب في العديد من المجلات بشكل دوري. توفى زوجها وترك لها ابنتان هما دينا وشقيقتها الكبرى ريهام. استشعرت الأم خطر المسؤولية الواقعة عليها بتربية طفلتين وكانت تخاف عليهم وتحميهم بطريقة زائدة.
كان خوف الأم على دينا دائما أكبر من خوفها على ريهام. فريهام فتاة ذات أحلام تقليدية تشمل الزواج وتكوين أسرة. أما دينا فطموحها الفني وموهبتها كانا مصدر خوف للأم منذ الصغر.
دينا هي مثال فتاة تلقت التربية المصرية التقليدية، وكل هذا لم يضعف من طموحها الفني في أن تصبح ممثلة ممتازة مثل منة شلبي (مثلها الأعلى)، أو في أن تمثل في يوما من الأيام فيلماً مع كريم عبد العزيز.
علاء حسني
شاب في الخامسة والعشرين من عمره، ذو ملامح حادة وعينان ثاقبتان، مظهره بسيط وملابسه منمقة، حتى رأسه يحب تزيينها بارتداء "البيريه" الفرنسي الشهير صيفا وشتاء.
علاء هو أحد المؤمنين بنظرية الفن للفن دخل المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج منه وهو يحلم بأن يكون أحد أستاذة المسرح مثل يوسف وهبي وزكى طليمات.
مثل العديد من روائع الأدب العالمي على خشبة المسرح وطالما حصل على تشجيع ودعم أساتذته لموهبته العالية.
معلمه الأول هو عباس، صديق والده الراحل. والرجل الذي ساهم في تربية علاء بعد وفاة الأب. ورغم حب علاء الشديد للفن وإيمانه برسالة الفن في التعبير عن أحلام البسطاء والوصول إليهم إلا انه كان دائما ما يشعر أن هناك شيئا ينقصه. كان يضايق علاء كثيرا أن يبذل كل ما يبذله من مجهود في المسرح لكي يصل إلى شريحة صغيرة جداً من الناس.
كان علاء دائما يتمنى أن يصل فنه لكل الناس، كان يحسد نجوم السينما على قدرتهم على الوصول لكل الناس وكان يتمنى لو كان الإقبال على المسرح في مصر قوياً مثل الإقبال على السينما.
لهذا أدرك علاء أن تميزه في المسرح لن يحقق أحلامه بسهولة، ولهذا قرر أن يبحث عن طريق أخر لعله يصل إلى ما يريد.
ياسمين رئيس
فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها. جريئة الملامح، صارخة الجمال. ولدت ياسمين لعائلة متواضعة المستوى بمدينة الإسكندرية، وأدركت منذ طفولتها أن ظروف عائلتها أضيق بكثير من نطاق أحلامها. وأن المستقبل الذي ينتظرها لو عاشت حياة عادية سيكون أقل من تطلعاتها.
انتقلت ياسمين من الإسكندرية للقاهرة كي تبحث عن فرصتها الحقيقية. تعددت محاولاتها في الوصول لتلك الفرصة، فعملت في البداية كفتاة استقبال في الحفلات والمعارض الكبيرة، واستقر بها الحال في مجال الإعلانات الذي عملت به لعدة سنوات.
اكتسبت ياسمين من عملها كفتاة إعلانات خبرة حياتية كبيرة فأصبحت تتمتع بالقدرة على المرواغة والمناورة، كما اكتسبت الليونة والمهارة الكافية للتعامل مع أية ضغوط دون أن تسيء لنفسها.
تنظر ياسمين لمجال التمثيل على أنه نهاية المطاف.الحلم الأكبر والوسيلة التي ستوصلها لما تظن أنها تستحقه من مركز مادي واجتماعي، ولم تسأل نفسها لمرة واحدة إن كان التمثيل أو الفن هو ما تحبه وتريد فعله أم لا.
مصطفى الريدي
شاب مجتهد، في السابعة والعشرين من عمره، ذو ملامح طفولية محببة للنفس. رغم اجتهاد مصطفى الشديد في كل الوظائف التي شغلها، إلا أنه لم يصل لقمة النجاح في أي منها.
مصطفى هو مثال للشاب الذي ضيع عمره في البحث والتجريب دون الوصول لما يرضيه. تعلم ركوب الخيل والسباحة ولعب الجيتار والبيانو وجرب الرسم والتصوير، وحاول كتابة الشعر و تأليف الأغاني وفى كل تلك المجالات المتعددة لم يعط مصطفى الفرصة لنفسه لإكمال الطريق لأخره.
مصطفى متعدد المواهب وصاحب قدرة صوتية مميزة جعلته واحداً من أشهر المواهب الصوتية في مصر. ورغم أنه مستقر في مجال الأداء الصوتي ورغم أن هذا المجال يوفر له دخلاً جيداً من خلال عمله في الإعلانات، إلا أن مصطفى لا يشعر بتقدير الآخرين لنجاحه في هذا المجال. خصوصاً وأن قدرته الصوتية هي شيء ولد به ومنحته له الأقدار، وليس مهارة مكتسبة. لهذا قرر مصطفى البحث عن النجاح في مجالات أخرى.
د.عزت أبو عوف
د.عزت أبو عوف واحد من أبرز الممثلين المصريين في العقدين الماضيين، موسيقي وفنان بارع، مثل في أكثر من 57 فيلماً، و77 مسلسلا و6 مسرحيات، وعمل مع كبار الممثلين والمخرجين ومن بينهم خيري بشارة، عاطف الطيب، ونادر جلال.
عزت أبو عوف هو المحرك الأساسي للأحداث في المسلسل. هو صانع الحلم ومحقق الأماني. عزت هو صاحب ورشة تمثيل كبيرة من أرقى وأهم ورش التمثيل في مصر. عشقه الحقيقي يتمثل في تدريس التمثيل للهواة. ويرى أن التمثيل نفسه من السهل جداً تعليمه وليس هذا هو ما يقدمه لطلابه. يستمتع بالتعرف على شخصيات طلابه، تحديد أماكن الضعف وأماكن القوة ووضع كل طالب في مسار، يمكن هذا الطالب من التعرف على نفسه أكثر ومن ثم تحسين شخصيته ليتحسن أدائه.
يؤمن عزت أبو عوف بأن الفن رسالة وليس مجرد "أكل عيش"، لذلك يصر على أن يمضى كل من في الورشة على عقد إدارة لمدة خمس أعوام ليضمن ألا يضيع مجهوده مع طلابه في أفلام تجارية ليس لها أية قيمة فنية. يكره أسلوب المواجهة المباشرة ويفضل أن يوجه طلابه إلى ما يريد دون أية مواجهات.
هذا وقد تحدث كريم سركيس المدير التنفيذي للإذاعه والتلفزيون حيث ذكر : ان المسلسل هو نوع من الطروحات المتميزه التي تقدمها قناة ابوظبي وسيحوز على اعجاب الناس بدون ادنى شك لاسيما وان تقنية التصوير السينمائي تقنيه تدخل ساحات التلفزيون لأول مره بفضل الاستاذ هادي الباجوري مخرج الفيديو كليب الشهير الذي سيخوض تجربه التصوير التلفزيوني وبروح السينما وافكاره وشكلها وكل تفاصيلها .
وعن المخاطره التي تقدمها قناة ابو ظبي في هذا المسلسل من حيث ان ابطال المسلسل هي وجوه فنيه شابه جديده على الساحه الفنيه يقول سركيس : العمل اولا واخيرا ليس فيه أي نوع من المخاطره بالعكس انصرف علي هذا المسلسل مبالغ فنيه ضخمه لكننا لن نتحث عنها وسوف نجعل المشاهد يعيش في جو من المتعه والتشويق.
اخر تحديث فى : 20-2-2010 (03:51:06) AM |