الإعلامي الإماراتي علي حميد يعلق على مباراة فريق سوالفنا بكرة القدم
فن: خاص
تحفل حلقة الثلاثاء المقبل (26 يناير) من برنامج سوالفنا حلوة على قناة دبي احدى قنوات مؤسسة دبي للإعلام، بالكثير من المواضيع المتنوعة التي تقدمها مريم أمين مع فريق البرنامج: مروان عبدالله صالح ونوليا مصطفى وابراهيم بادي وفاطمة الطبّاخ وبشار غزاوي وريتا خوري، الذين استضافوا المخرج والممثل السوري سيف سبيعي، الذي تحدّث عن تجربته في مجال التمثيل ومشواره الفني كمخرج إضافة الى العديد من المواضيع المتنوعة كعلاقته مع زوجته الممثلة سلافة معمار وتطور الدراما السورية في السنوات الأخيرة.
بداية هذه الحلقة كانت مع موضوع (المذكرات اليومية)، حيث تذكرت فاطمة ما كانت تدوّنه مع صديقاتها في المدرسة عن الأساتذة، أما المخرج سيف سبيعي فتذكّر الدفتر الخاص بمغامراته العاطفية، في حين سألت نوليا لماذا لا تحترم المذكرات في عالمنا العربي، ولماذا اختار مروان ألواناً مختلفة للأقلام للكتابة في كل مرّة، فيما تحدث بشار عن أهمية اطلاع الأهل على مذكرات أولادهم من دون علم منهم، لأنها غالباً ما تفيد في معرفة بماذا يفكّرون وتسهّل طريقة التعامل معهم، في حين أكدت ريتا كتابتها للمذكرات وقت الأزمات فقط، بينما اعتبر إبراهيم أن الرقابة الزائدة في المجتمعات العربية تشجّع على كتابة المذكرات وخاصة تلك التي يمنع الإفصاح عنها.
وتناول موضوع الحلقة الثاني موضوع (حرمة تصوير الأطفال)، حيث تحدث المحامي راتب النوايسة الناشط الأردني في مجال حقوق الطفل عن الإتفاقيات التي تحمي الطفولة واصفاً الصور التي تنشر للطفل بهدف التسوّل بأنها غير محترمة ومقبولة، مشيراً إلى العديد من الوسائل والسبل التي يمكن من خلالها مساعدة الطفل دون الحاجة إلى نشر صورته، في الوقت الذي طرح على سيف سبيعي سؤال اذا كان يحق له ولزوجته نشر صورة ابنتهم في المجلات، أما ريتا فسألت اذا كانت الصورة توقظ فينا الإحساس بالإنسانية، فيما تحدّث مروان كيف تتم مساعدة الأطفال بصورة لائقة في الإمارات، بينما انتقد بشار عدم تطبيق الأنظمة التي تحمي الطفولة.
بعدها قدم فريق سوالفنا مباراة كرة قدم مشوقة جمعت بين مروان وبشار ونوليا وفاطمة، مع تعليق مباشر من المعلّق الإماراتي المعروف علي حميد الذي تحدّث عن بداياته في هذه المهنة وكيفية تحضيره للمباريات، مفسراًَ لماذا يقتصر الحماس والانفعال في التعليق على المباريات في بلادنا العربية، ولماذا لم تدخل المرأة بعد الى هذا المجال، والى أي حد يمكن للمعلّق الرياضي أن يبقى حيادياً، في الوقت الذي تذكر فيه بشار ونوليا للجمل والكلمات الخاصة ببعض المعلّقين والتي بقيت محفورة في الذاكرة، وفضّل مروان الحديث عن الكثير من أصوات المعلّقين الإماراتيين التي نشأ على أصواتها كالإماراتي علي حميد الذي يعطي حياة للمباراة ولو كانت من دون جمهور، فيما ذكّر إبراهيم بالعناصر الضرورية التي يجب على المعلّق الرياضي التمتّع بها الى جانب ثقافته الرياضية العالية.
|